Piczo

Log in!
Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.

Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
Ok, I got it
عباد الاوثان
العودة الى الصفحة الرئيسية
أرجوزة شمس اليقين   (عباد الأوثان)

في هذه القصيدة رد على اهل الكتاب في ما قذفوا به محمدا زوراً وبهتاناً والرد من كتبهم ليس من كتبنا
نعم من توراتهم وانجيلهم رغم التحريف بالتقريب والرجوع الى جذور كلمات اللهجات السامية ,
وفيها ذكر لبعض كرامات النبي ودلائل النبوه ويوم الولادة اما السيرة الفعليه فلم يتطرق لها

لم يسبك يا رسول الله إلا جهلتهم
أما قساوستهم فوربك إنهم ليعلمون أنك خاتم الأنبياء وسيد المرسلين ولكن غرورهم لم يجعلهم يؤمنون وهل يعدهم الشيطان إلا غرورا
القصيدة هي عن ذلك الطفل الذي ولد يتيماً في جبال فاران)فاران اسم جبال مكة المقدسة عند اهل الكتاب وكما هو موجود عندهم(
انه ابن الانسان (محمد(

الله يــــــا نــــــور مــــــن جـــبـــال فـــــــاران
بــــــان وتــــــروع مـــنـــه عـــبـــاد الاوثــــــان
نــور الـهــدى يـــا مـعـشـر الإنـــس والـجــان
نـــــورٍ تــــــلالا واهــــــل مـــكـــة يــشــوفــون

فـــيـــضٍ مــــــن الـــنـــور الإلـــهـــي تـــــــلالا
أيــــــــــــات ربٍّ لـــلـــخـــلايـــق تــــتــــالـــــى
بــأمـــره تـعــالــى صـــــوت حــــــق تــعــالــى
وقـريــش فـــي مـيــت صـنـمـهـم يـصـيـحـون

لـــه مــــن قــبــل يــولــد عــلامــات ورمــــوز
رؤيـــا مـلــوك الــفــرس فــــي يــــوم نــيــروز
ومنـهـا اصطـفـاق الـمـا عـلــى رمـلــة الـقــوز
وشمـشـون مــا هــو مثـلـه الأمــس شمـشـون


سـاعــة ظـهــر نــجــم احــمــدٍ مــــا تــــوارى
مـــنـــه الــيــهــود اسـتـنــوقــوا والــنــصـــارى
يــوم اقـفــوا مـــن الـغـيـظ مـثــل الـسـكـارى
كـــل عـلــى كـبــده مــــن الــغــل طــاعــون

نـجــمٍ ظـهــر للـعـيـن مـــن مـطـلــع الــشــرق
بـيــنــه وبــيـــن نـجـومـهــا الـطـالـعــه فـــــرق
سـاعــة ظـهــر غـنّــت عـلــى عـشـهـا الــــورق
تـرقـب جـمـوع الـنـاس مـــن أيـــن يـأتــون

وصــار اسـتـراق الـسـمـع مـــا هـــوب جـايــز
وتــحــركــت وســـــــط الــقــبـــور الـجــنــايــز
وتــلــمـــســـن لـــصــــدورهــــن الــعـــجـــايـــز
واهــل الكـتـاب مـــن الـقـهـر مـــا يـريـحـون

ورؤيــــا ربـيـعــة نــصــر عــمــرو بــــن عــامــر
قـــــبــــــل ولادة أحـــــمــــــد والــــعــــوامــــر
مـنــهــا رمــــــت فـرسـانــهــا كــــــلّ ضـــامـــر
مـا هـيـب مـثـل اضـغـاث الاحــلام وظـنـون

يـــــا حــمـــةٍ فـــــي ظـلــمــةٍ فـــــي تـهــامــه
عـــلـــم بـــهـــا (الــتــبّــع ربــيــعــه) عــمــامـــه
وعنـهـا الــف قـامـه نـاشــدوا والـــف هـامــه
مــن جــن وانــس واهــل الاخـبـار يـــروون

طــفــل وهــــو مــــن قــبــل يـكـبــر ويـنــمــو
لــه فــي السـمـا كــل كـوكــبٍ بـــان يـزمــو
الــنــاس تــنــزل تــحــت والـطـفــل يـســمــو
طــفــلٍ غـبـطــه الــعـــز مــوســـى وهـــــارون

(ســطــيــح) فــســرهــا و (شــــــقٍ) كـــذلــــك
إن الــمــمــالـــك تــنــتـــهـــي لــلــمــهــالــك
ويـسـودهـا ابـــنٍ لإبـــن فـهــر بــــن مــالــك
عـقــب اربـــع قـــرونٍ تلـتـهـا اربـــع قــــرون

وحــلــمٍ رواه الـعــبــد عــمـــرو بـــــن مـــــرة
عــن كـوكــبٍ يـضـفـي عـلــى بـطــن حـــرة
وصــــوتٍ يــقــول اطــمــر ورا كــــلّ جــــره
لـلــي لـكــم مـــن غـاديــات الـدهــر جـــون

ساعـة ولادتـه اشــرف الشـمـس ابــو وهــب
لــيـــلٍ ولا اخــطـــت شيـاطـيـنـهـا الـشــهــب
الـخـوف خـلــى كـاهــنٍ مـــن بـنــي لـهــب
يؤمـن عقـب شـاف اسفـل الـعـرش مصـيـون

سـاعــة ظـهــر نـجـمـه كـمــا قــــال حــســان
كـــــل الـيــهــود مـوقـفـيــن عـــلـــى شــــــان
نـجــمٍ يــزلــزل حــومــة الــشــرك مــــن دان
وابــن اخـطـبٍ كـنـه عـلــى راس حـجــون

وفــي ارتـجــاس إيـــوان كـســرى عـلامــات
طـيـحـة وثـنـهــم مــــع ســقــوط الـشـرافــات
ورؤيــــا رآهــــا الـمـوبــذان وهــــل الــــلات
دلالــــــةٍ مــنــهــا لـــحـــق ربـــهــــم هـــــــون

وفـــي خـبــر (قـــسّ بـــن سـعــد الإيــــادي)
وزيـــد بـــن عــمــرو واعــتــراض الـمـبــادي
واربـــع رجـــالٍ مــــن مــضــر مــــا تــقــادي
بـإســم احـمــدٍ لأطـــرف ولـدهــم يـسـمــون

فـــي عـــام تـســع مـيــه وواحــــد وسـبـعـيـن
تـاســع ربـيــع اول وفـــي صــبــح الاثـنـيــن
ميـلاد اكـرم مــن وطــى الـقـاع يــا حسـيـن
طـــفــــلٍ عــلــيـــه الله وخــلــقـــه يــصــلـــون

يـــوم انجـبـتـه امـــه عـقــب طـــول مـســرى
مــن نـــور وجـهــه شـافــت قـصــور بـصــرى
وتـحـطـمــت صــلــبــان قــيــصــر وكـــســـرى
واصـبــح هـــرم فـرعــون مـــا ســـر فــرعــون

قـــالـــوا مــلائــكــة الــســمـــا يـــــــا أمــيــنـــه
ســمــي ولــــدك احــمـــد وحــبـــي يـمـيـنــه
وعـيــذيــه بالله مـــــن حـــســـد حـاسـديــنــه
(إنــــا سـنـجـعـل مــنـــه مـصــبــاح لـلــكــون)

هـــــــذا الــنــبـــي الـهــاشــمــي الـــنــــزاري
فــجـــرٍ ســنـــا صـبــحــه يــبـــوج الــغـــداري
نــــــور الــنــبــوه فــــــي مــحــيــاه جــــــاري
مصباح أهـل الأرض يـا اهـل الصنـم عـون

فـــي يـــوم مــيــلاده تــوفــوا هــــل الـفـيــل
وكاهـن هـل البصـره وكـاهـن هــل النـيـل
وشافـوا هـل الساحـل طواقـي هــل الغـيـل
مــن نـــور وجـهــه والـقـمـر دون فـــي دون

فـي مولـده يـا حسيـن مــن ضـمـن الايــات
مــن أبـطـن الاصـنـام يـخـرجـن الاصـــوات
مــــن هـاتـفــات الــجــن وكــــل آتـــــيٍ آت
يـالــلــي تـعــاتــب عــنـــد دمّـــــون دمّـــــون

تقـول_فـاطـم بـنــت عـــاص أمّ عـثـمــان_:
لــيــلـــة ولادة أحـــمــــدٍ شــانـــهـــا شــــــــان
يــكـــاد نـــــورٍ مــنـــه يـــذهـــب بــالاعــيــان
وخفـت الكواكـب فــوق راســي يطيـحـون

لا جـيــت الــفــه بـالـلـحـاف انـقـلــب عــنــه
كــــن الـكـواكــب فـــــوق تـبــغــى تـعـايـنــه
وصـارت اوانـي البيـت مـثـل الـذهـب مـنـه
وشـفـت الوسـايـد يزحـفـن لــه عـلـى هــون


يـــــا فـاطــمــه هــــــذا الــنــبــي الـمـســمــى
بـاكــر يـجـيـك الـصـبـح ب(إقـــرأ) و (عـمّــا)
أمــــــا مــــــن اسـتـكــبــر ف(نـــــــارٌ) وأمّـــــــا
مــــن اهــتـــدى فـيـبـشــر بـتــيــن وزيــتـــون

مـــــا جــــــا مــــــن ســـفـــاحٍ ولا قـــالـــه الله
جـــاء مـــن نـكــاحٍ حـســب مــــا ســنــه الله
يــــوم الــعــرب فــــي مـلـكــة الــشــرع قــلــه
واغــلــب منـاكـحـهـم زنــــا لـــــو يــعـــودون

هـــــذا بـــــن عــبـــدالله نـــســـل الأكــــــارم
والــجــد عــبــد الـمـطـلــب إبـــــن هــاشـــم
ابـــــن مـــنـــاف ابــــــن قـــصـــيّ الـمـغــانــم
ابــــن كــــلاب الـخـيــر والـخـيــر مـضـمــون

وكـــلاب بــــن مــــره ومــــره إبــــن كــعْــب
ابـــن لـــؤيّ الـحــرّ ابـــن غـالــب الـصـعْــب
وغــالــب إبــــن فــهــرٍ وفــهــر مــهــو لــعْـــب
وفــهـــرٍ لـقــبــه قــريـــش يــالــلــي تـــعـــدون

بــــن مــالــك بــــن الـنـضــر آبـــــن كـنــانــه
ابـــــن خــزيــمــة إبــــــن مــــــدرك زمـــانـــه
الـــلـــي ثـــنـــى دون الـضـعـيـنــه حــصــانــه
منه اهل وادي الحمض والخمض يخشون

ومـدرك هـو بـن اليـاس بـن عـالـي الـشـان:
مُـضـر هــو اول مــن حــدا قــدم الأظـعــان
ابــــن نــــزار ابـــــن مــعـــدّ بـــــن عــدنـــان
وعدنـان فـي اسماعيـل بـعـد اربــع بـطـون

ابـــــــن بــراهـــيـــم الــخــلــيــل بــــــــن آزر
أهــــــل الــمــقــام الـمـرتــضــى والــمــيـــازر
خــلْ عـنـك حـكــي أولاد بـطــرس وعـــازر
مــا هــم بحـولـه فــي الـشـرف لــو يطـولـون

واتـــــــرك يـــهــــود الــدونــمـــا والــخــزريـــا
لــــو حــاولـــوا بـأصــلــه يـحــولــون الأريـــــا
إن مــــــا سـقـيــنــا كـلــبــهــم مـــــــرّ شـــريــــا
والا تــرانــا مــثــل ابـــــو الــهـــول مـلــعــون

ابـــــن الـذبـيـحـيـن احــمـــدٍ لـــــو تــعــالــوا
يـالـلــي عــلــى جــحــدة مـحـمــد تـمــالــوا
تــعــالــوا إلــــــى كــلــمــةٍ ســــــواءٍ تــعــالــوا
وحــاذور عــن شـمــس الحقـيـقـه تمـيـلـون؟

يـــا اهــــل الـكـتــاب الله عـطـاكــم كـتـابــه
واســــم مـحـمــد فــيـــه مـــــا هـــــو تـشــابــه
ولا زال بــــــاقٍ عـــنـــه بـــعــــض الـكــتــابــة
غــيـــر الــلـــي اخـفـيـتــوه عــنـــا وتــــــدرون

يــــــا لـيـتــهــم جـهـالــكــم بــــــسّ تـــــــدري
بـالــلــي فـعـلـوتــه أول الـــوقـــت بــــــدري
ان كــان قـدنـي مـنـكـم اشـفـيـت صـــدري
واظــهــرت بـاطـلـكـم لــكــم لــــو تــروغــون

بـأذكــر بـعــض مـــا عـنـدكـم عـــن مـحـمــد
فــي كتبـكـم يــا اهــل الصـلـيـب المـصـمّـد
بـتــوراتــكــم وانـجـيـلــكــم عـــــــن تــعــمّـــد
اخفيـتـوا اســم احـمـد مـــع اولاد صـهـيـون

اغـــواكـــم ابــلــيــس بـتـحــريــف الآيــــــات
كـتـمــتــم الآيــــــات كــتــمـــان الامـــــــوات
مــا مــات شـــيء فـــات يـــا نـاقــد الـــذات
الــحـــق بــاقـــي مـــنـــه حـــلـــق ولــغــنــون

يــا اهــل الكـتـاب الـلــي حـرفـتـم حـروفــه
تـحـريـفــكــم خـــلــــى عــيـــونـــه بــجـــوفـــه
وتــزويـــركـــم كــــــــلٍّ بــعــيــنـــه يـــشـــوفـــه
وشـلـون تخـفـونـه عـــن الـنــاس وش لـــون

احـــمـــد عــرفــتـــوه بــعــلامـــات جــســمـــه
وبـكـتـابـكــم مـــذكـــور بــإســمــه ورســـمـــه
والـخـاتـم الــلــي بــيــن الاكــتــاف وســمــه
شـفـتـوه شـــوف الـعـيـن وش عـــاد تـبـغــون

حـــــــــق الــبــكــوريـــة كــتــمــتـــوه عــــنـــــاّ
وسـقــتــوه لأنـفـسـكــم بــــــلا ذنــــــب مـــنـــا
غـــــصـــــبٍ عــلـــيـــنـــا إنّ بـــــالأمــــــر (إنَّ)
وهذاالـصـحـيـح وقــولــوا الــلـــي تـقــولــون

يــــا أمــــة الــتــوراة واصــحــاب الانـجــيــل
أحــمــد ذكــــر فـيــهــا بـــــأدق الـتـفـاصـيـل
يــا مقرطسـيـن الصـبـح فــي ظـلـمـة الـلـيـل
أدلـــتــــي جــتــكـــم عــســاكـــم تــــوحّــــون

فـــي سـفــر (حـجّــي) مــــن ثـنـيــنٍ لـسـبـعـه
جــاء ذكــر احـمـد واهــل الاســـلام ربـعــه
وفــي لـفـظ (حـمْـدَهْ) فـــي ثـلاثـيـن طـبـعـه
لـكـنـكــم عــــــن كــفــركــم مــــــا تــتــوبــون

وفــي سـفــر (دنـيــالٍ) بـسـابـع فـصــل مـنــه
حــلــمٍ تـحـلــم بــــه وطــــار الــكــرى عــنــه
حــلـــمٍ يــــــأول مـــنـــه ظـــاهـــرْه بــاطــنْــه
مــــا هــــو حــكـــي ولادةٍ وبـــــن زيـــــدون

يـــوم ايـحـلـم (دنـيــال) بــأربــع عــواصــف
فــــي وجــــه بــحــرٍ مــــا يـوصّـفــه واصــــف
مــوجــه عـلـيــه اربــــع وحــــوش تــراصــف
مـتـسـاويــات اعــيـــون واظــهـــور وبــطـــون

لـــيـــثٍ مــجــنــح مـــثـــل مــــــا تــذكــرونــه
ودبًّ ثــــــلاث ضـــلـــوع حــســبــة ســنــونــه
ونـــمــــرٍ بــــأربــــع أجــنـــحـــه تــاصــفــونــه
واربـــــع رؤوسٍ بـــــلا كـراعــيــن ومـــتـــون

ووحـــــشً قــرونـــه أربـــــع فـــــوق راســــــه
ثـــم يـظـهـر الـحــادي عـشــر مــــع أســاســه
ويـكـســر ثــــلاث قــــرون مــــن قــــوّ بــاســه
ويـصــيــر مــثـــل الآدمـــــي فـــــمّ وعـــيـــون

وبـالــكــفــر والالــــحــــاد يــــبــــدا يــتـــفـــوه
تـــــــوه بـــــــدا وبــغــايـــة الـــشــــرك تـــــــوه
قــــرنٍ بــــراس الــوحـــش شـكــلــه مــشـــوه
كـنـه شــرب مــن خـمــرة الـــراس جـالــون

وفجـأة يـجـي الله فــوق عــرشٍ مــن الـنـور
عــــرشٍ ســنــا نــــوره تــقـــل فـــــت بــلّـــور
قــدمــه يــــرى نــهــرٍ مــــن الــنـــور مـنــثــور
حـــولـــه مــلائــكــة الــســمــاوات يــمــشــون

ثـــم يفـتـحـون الـكـتـب مـــن كــــل خــانــه
والـوحـش ابــو قــرون احـتـرق فــي مكـانـه
كــلـــه يــمـــوت الا هـــــك الــقـــرن عــانـــه
يــدعــو خـلـفـهــم لـلـكـفــر لــيـــن يــدعـــون

يـدعــون مــــن جــــات الـسـحـايـب تـشـيـلـه
يــمــثـــل أمـــــــام الله ويـــرخــــي شـلــيــلــه
ويـعـطـيــه مــلـــكِ مــــــا يـــوصـــف مـثـيــلــه
وتخـضـع لــه الدنـيـا اجـمــعٍ روس وقـــرون

هــو احـمـد الخـاتـم وهـــو ابـــن الانـســان
فــي لـفـظ (برنـاشـا) لــو انْ فيـكـم اذهـــان
وتفـسـيـرهـا فــــي كـتـبـكـم خــيـــر بــرهـــان
إنــــه مـحـمــد , لــــو تــروحـــون وتــجـــون

ومـــا قـــال فـيــه اكـبــر كـهـنـة آل كـلــدان
(دافـيــد بنـجـامـيـن) قــــسّ اهــــل ايــــران
اكــبـــر دلــيـــلٍ لـــــه يـــزوغـــنّ الاذهــــــان
والا عـلــى ويـــش اهـتــدي هـــو وخـاتــون

قـال :بــن الانـسـان أحـمـدٍ مــا تـبـي شــور
روالــقــرن قسطـنـطـيـن لآبــــوه مــــن ثــــور
الــــلــــي بــــــــدا الـتـثــلــيــث دورا ورا دور
وصــرتــوا مــعــه بـالـلــي يــنــادي تــنــادون

وابـلـيـس مـنـكـم لـبّــس اثــنــا عــشــر قــــس
ثـــوب الـخــزى مـــا هـــو حـريــرٍ وسـنــدس
يـــا لـيــت فـيـكــم بــــسّ مــثــل الـمـقـوقـس
يـحــفــظ لـســانــه مـــــن عــلـــومٍ تـجـيــبــون

وفــي سـفـر (شعـيـا) فـصـل ثـانـي وعـشـريـن
صـفـة مـحـمـد مـــع هـــل الـخــف والـقـيـن
وجــبـــال مــكـــه والـحــجــر والـحـجــازيــن
لـكـنـكــم عـــــن مـكــركــم مـــــا تـــجـــوزون

وفـي سفـر (عوبـديـا) وفــي سـفـر (حزقـيـل)
وفـي سـفـر حبـقـوقٍ وفــي سـفـر (صمـويـل)
واربــع طـعـش سـفــرٍ عـــدا كـــل مـــا قـيــل
فـيـهـا احـمــد مــذكــور بـالـشـكـل والــلــون

وامـــــا وفـــــي الـعــهــد الـجــديــدُ لـديــهــم
فـــــي كـتـبـهــم ألـفــيــن شـــاهـــد عـلـيــهــم
ومـاجــائــنــا مــنــهـــم ســيـــرجـــع إلــيـــهـــم
وقسيـسـهـم مـــن أكـلــه الـسـحــت مـبـطــون

فــــي ســفــر (يـوحـنــا) و (لــوقــا) و (مــتّــى)
وفـــي سـفــر (مــرقــس) والــروايــات شــتّــى
عـــن احــمــدٍ مــــا يـثـلــج الــصــدر حــتّــى
يــنــام طــيــب حـــــال والــوجـــه مـيــمــون

أحـمـد هــو الطـفـل اليـتـيـم الـلــي اخـفــوا
ذكـره, وهـم فــي عـهـدة الــرب مــا اوفــوا
لله طــــفــــلٍ ســــاعـــــة الـــنـــصـــر يـــعـــفـــو
طـــفـــلٍ وهــــــو لـمــدوّرالــعــون مـــاعــــون

هــاك اليتـيـم الـلـي عـلـى جـانــب الـعــرش
مكـتـوبٍ اسـمـه بـأمـر مــن يحـيـي الـطـرش
منـجـي غـريـق الـمـوج مــن عـضـة الـقـرش
فــــــي غـــبـــةٍ سـبـاحــهــا مـــــــا يــعــومـــون

وقـولــة (بـحـيــرى) عــنــه لأقــــرب عـمـامــه
عـــــن شـــــأن طـــفـــلٍ ظـلـلــتــه الـغـمــامــه
عــلــيــه شــــــاف مــــــن الــنــبـــوّة عـــلامــــه
وقــال اجنـبـوا بــه مـــن قـبــل لا تضـيـعـون

الــلــي لــقــت فــــي قــربــه امــــه حـلـيـمــه
غـنــيــمــة يـــــــا كــبــرهـــا مـــــــن غـنــيــمــة
وهـــي قـبــل قــربــه لاش خـيـمــه وغـيـمــه
عـيـالـهــا مـــــن شـــــدة الــجـــوع يــبــكــون

طــفـــل مـلائــكــة الـســمــا فــــــي فــــــؤاده
حــطــوا لــــه الـثـلـجــه عـــــوض لـلــســواده
شــقـــوا صــديـــره وهـــــو طــفـــل وعــــــاده
صـغـيـر مـــا يـــدري عـــن الــلــي يـحـطــون

هـاك اليتيـم الـلـي غـشـت وجهـهـا الشـمـس
ومـشـاعــره خــطــرٍ عـلـيـهـا مـــــن الـهــمــس
وبـرغــم ذا مــــا حـشـمـوهـا عــــن الـلـمــس
لمـسـة رمــاح ابـنــا عـمـامـه لـــدى الـكــون

وبـالــرغــم مـــــن هـــــذا تــرضـــى عـلـيـهــم
وتـحــمــل اكــبـــر غــلــطــةٍ مــــــن بـنـيــهــم
ولا طـــاوعـــه ضـــامـــره يـــدعـــي عـلـيــهــم
ولــــو دعــــى راحــــوا كــمــا راح قـــــارون

هـــــاك الـيـتـيــم الـــلـــي عــيــونــه تــقــاطــر
رحـــمـــه لــقــومــه كــالــمــزون الــمــواطـــر
لـعـيــونــهــم شــــــــال الأذى والــمــخــاطــر
مـــا كـــنْ بلـقـبـه مــــن أذى سـبـهــم لــــون

فـــي ذمـتــي مـــا فـــي انـبـيـا الـــربّ مـثـلـه
شــــال الأذى مــــن لابــتــه وســــط حـثـلــه
حــبــاً وهــــم بـالـشـيــن كـــــلٍّ بــعـــث لـــــه
ورعٍ يـضــيــق خــاطـــره كــيـــف يــرضـــون

يــــا ويــــل قـلـبــي كــيــف يــرضــون ســبــه
ومـــثـــل هـــــــذا مـــــــا تــجــيـــه الـمــســبّــه
لـلـرحــمــه انـــشـــا حـــبّـــةٍ فــــــوق حـــبّــــه
وخـلــى عـجـمـهـا مــــع عـربـهــا يـتـخــاوون

مـــا بـــه نـبــي الا ودعــــى بــمــوت قــومــه
وهـو مـا لـقـى مــا قــد لـقـى احـمـد بقـومـه
عــلــى كــثـــر مـــــا شـيــنــوا مـــــن عـلــومــه
دعـــــى لــهـــم بـالـخـيــر فـيــمــا يـــريـــدون

آذوه فـــــي نـفــســه وهـــــو مــــــا أذاهــــــم
يـــــا كــثـــر والله مـــــا تـحــمــل خــطــاهــم
إلــيــن ربـــــي لأجـــــل أحــمـــد هــداهـــم
لــكــنــهـــم جــــحـــــادة مــــــــــا يـــــوفـــــون

ربــي مــن الـرحـمـه خـلــق جـســم أحـمــد
بـثـلـجــةٍ فــــــي واقــــــر الـــصـــدر تــجــمــد
مــنــهــا عـــيـــون مـــــــدور الـــشــــر تـــرمــــد
لا ســـلـــم الله عـــيـــن نـــــــاس يـتــعــامــون

لـبـعـثـتــه يــشــهــد ســــــواد بــــــن قـــــــارب
ومـــشــــارق الايـــــــام قـــبــــل الــمـــغـــارب
وحـــمـــر الــنــجــوم كــلابــهــا والــعــقـــارب
واسـقـف اهــل نـجـران والـكـذب مـركــون

وهــرقــل والـعـبــد بـــــن نــوفـــل وعــاتـــك
والـجــن يـــا هـاتــف خــريــم بــــن فــاتــك
يــــــا مــــــدوّر جــــــرة بــعــيــرك وشـــاتــــك
الخـيـر قـدمـك فــي احـمـدٍ سـيــد الـكــون

وعــبـــاس بـــــن مـــــرداس وراع الـنـعــامــه
وذبــــاب بــــن حــــارث وســــادن حــرامــه
وشــيـــخ الـجــزيــره يـــــوم يــكـــد كــلامـــه
وقــيــصــر وراع الأسـكــنــدريــه وقــيــمـــون

وهــــذا مـخـيـريـق الـيـهــودي شــهـــد لـــــه
وحــبــر الـيـهــود بـــــن ســـــلام قــعـــد لـــــه
وعـيــضــا وابـــــن صـــــورٍ كـنــانــه وجـعــلــه
فـي النـار يـوم اجنـب عـن الحـق مشحـون

فــي عصمـتـه قــد جــاء ضـمـن الأحـاديـث
مــا ينـجـي السـرحـان مــن سـطـوة الـلـيـث
ومــا يــروي الظمـيـان مــن سـاقـي الـغـيـث
ومـــا يـوقــد الـجـمـره عـلــى راس غـلـيــون

ربــي عـصـمـه مـــن الحـمـايـا وابـــو جـهْــل
بـمـجــرّد مــــا هــــو مــجــرّد بــنــي ســهْـــل
غضـنـفـرٍ بـيـديــه مــحــض الـصـعــب ســهْــل
عــنــد الـمـشـاعـر واهــــل مــكـــه يــراعـــون

والله عـصــم عـبــده وهــــو داخــــل الــغــار
بـالـخـيــط خــيـــط الـعـنـكـبـوت امّ عـــمـــار
وانــثــى حــمــامٍ فـرخـهــا مــــا بــعــد طــــار
وقــريــش حــولــه فــــي الــفــلاة يـتـعـاشـون

وفــي هـجـرتـه حـامـيـه والـيــه مـــن قـــرب
بـالـقـرم ابـــن عـمــه عــلــي ســيّــد الــعــرب
واعمـى لـه ابـصـار الملاعـيـن فــي الــدرب
عــــن جــرتــه وقـريـشــه جـنــبــه يـطــوفــون

وابــــــو لـــهـــب تـــبّـــت يــديــنــه وتـــبّــــت
حرمتـه يــوم ان جـمـرة نـارهـا مـنـه شـبّـت
جـــت عـنــد ابـــو بـكــر وهـاجــت وسـبّــت
مـا تــدري انــه جـنـب ابــو بـكـر محـصـون

ســبــحــان ربٍ عـــنـــه اعـــمــــى بــصــرهـــا
وقــريــش عــنــد الـحـجــر هــــدت عـفــرهــا
وفـــي حـجـرهــا ربــــي رمــاهــا بـحـجـرهـا
        شــافـــوه واقــفـــوا جـعـلـهــم مـــــا يــثــنــون

عــطــاه ربــــي هـيـبــةٍ فــــي الـقـلـوبــي
مــن روعـهـا تـــزول الأمـــم والشـعـوبـي
ومـنـهـا تــهــاوت كــــل دولــــه ولــوبــي
هــذي نـبـي الله وابــا الشـيـن مـشـيـون

ومــن نـضـر بــن الحـارثـه ربــي انـجـاه
فــي ثنـيـة الحـجـون يـــوم الله اعـمــاه
لـيـن الـتـراب مـــن المـهـانـه مـــلا فـــاه
بــأســود حـيـايــاً أقــــرعٍ يــــوم يـلـقــون

وربـي حمـاه مــن ائتـمـار بــن عثـمـان
شيبه وهـم بأسفـل حنيـن أهـل سلفـان
بـشـوظ نــارٍ مـــن خـــلاف آبـــو سـفـيـان
كــأنـــه الــبـــرق الــــــذي يـسـتـخـيـلـون

وفـي يـوم أحـد حلمـه بكـبـش الكتيـبـه
وسهـومـهـم مـــن صـوبــه ازرت تـصـيـبـه
كمـا قـال بــن وقّــاص راعــي النجيـبـه
حديث اعجـب مـن حديـثٍ يحفظـون

ومــــن أهــــل مــكــه وحــربــة ســراقـــة
ربــــي عـصــمــه بـــــلا جـــــوادٍ ونــاقـــه
ثــــم بــشــره بـالـخـيــل تــاطـــا عــراقـــه
وكـنـوز بـابــل مـــن قـواريــر وصـحــون

هــذا الــذي قــال الـبـراء بـــن عـــازب
شفنـاه شـوف العيـن مــا هــوب كــاذب
يـا اهـل العـروش الباذخـه والمـواكـب
هذا حديـث احمـد والانـذال يخسـون

والله عصـم عـبـده مــن الهـيـس الاربــد
قـيـسٍ ومــن راسٍ مـثـل راس الاســـود
ابــن الطفـيـل وكــل مــن ضــاع ينـشـد
سيـفـه بغـمـده واعــور العـيـن مـدهــون

حــقــق دعــــاه الله بـجـنــح الـمـلائــك
والوضـع مـن مكـر اعـور العـيـن شـائـك
والمـؤمـنـيـن أحــيــاء فــــوق الأرائــــك
ولـــو شفـتـهـم فـــوق الأسـنــه يـمـوتــون

والله عـصـم عـبـده مـــن اولاد مـخــزوم
وابـن المغـيـره بأمـلـح السـيـف ملـطـوم
يــوم الـكـلاب استنهـضـت كنـهـا الـبــوم
احـمـد هــو القـايـم وهــم مــا يقـومـون

ومــن مـرتـزق قــومٍ تجـهّـز مــع قـريــش
ربى عصـم عبـده مـن الخيـل والجيـش
اقـفـى كـمـا ذايــر نـعــامٍ مـــع الـحـيـش
خبـلٍ يحسـب ان الوغـى فـلـم كـرتـون

وعـلــى يـهــود الـغــدر ابـنــا الـنـضـيـري
ربـــي نـصــر عــبــده ونــعــم الـنـصـيـري
اهـــل الــجــدار الله عـلـيـهـم بـصـيــري
وجـدارهـم جــا فـوقـهـم قـبــل يـرقــون

وربــي عـصـم عـبـده مــن يـهـود خـيـبـر
لــــو انــهــم مــثــل الـبـراغـيـث واكــثـــر
ولــو شـاتـهـم مـــن سـمـهـا حـلـوهـا مـــر
اهـل المـكـر فــي مكـرهـم مــا يـسـرون

وفي القبـة الحمـرا بقـول ابـن الاكـوع
راع الــفــرس سـيــفــه بـكــفــه تـســلــوع
يسقـيـك يــا راع الخـنـا كــاس خـــروع
لـو كـان بأيـدك مرهـف الـحـد مسـنـون

ومــــن بــنــي مــيــة قــبـــل يـسـلـمـونـي
ربـــي عـصــم عـبــده بــتــوده وهــونــي
يــوم اصبـحـوا مــن هولـهـا يركـضـونـي
دون الصـفـا مــن خوفـهـم مـــا يـثــارون

ومــن غــدر ابــو سفـيـان هـــو وبـدويــه
الله حـــفـــظ لـــــــك يـالــبــريــه نــبــيـــه
ربــــي حــمــاه وصــاحـــت الـهـاشـمـيـه
لـشـوفـة الـلــي شـوفـتـه تـطــرب الـنــون

ومـــن الـشـجـاع مـعـمــر بــــن يــزيــدي
ربـــي حـمــاه وكـــل صــايــح يـهـيــدي
جـالـه عـلـى رمـضــا حـصـاهـا فـديــدي
وقـومـه مـعـه مــن روعـهــم مـــا يـلــدون

ومـنـافـقـيـن الــقـــوم غـــــزوة تــبــوكــي
فـــي رقـــة مـــا بـيــن عـوشــز وشـوكــي
اقـفـى فحلـهـم مـــن وحـمـهـا يـكـوكـي
يـــوم ان حـذيـفـه والصـحـابـه يـسـالـون

والله عـصـمــه مــــن الــهــوام وعـمـلـهــا
ومــن السـبـاع ومــا دنــى مـــن اجـلـهـا
ومــــن الـسـبـايـا يـــــوم تــركـــز سـبـلـهــا
مــن روحــوا مــن ضربـهـا مــا يـعـودون

وعـــــن دعــاواتـــه وســـرعـــة لإجـــابـــه
ربـــي عــطــاه مــــن الــدعــا والـمـهـابـه
مـــا لـــو درابـــه ثـعـلــبٍ وســــط غــابــه
جا لأجل يدعي لـه علـى كـل محيـون

مـنــهــا دعـــــاؤه لــلــكــرام آل جــعــفــر
اهــل الـحــراب الـحـمـر رمـــح ومـغـفـر
يــوم ازدحـــام الـنــاس والـقــاع يـصـفـر
اضـحـو مــن الـمـال اغنـيـاءٍ بـــلا لـــون

ومـنـهــا دعــــاؤه لـلـجـريـر بــــن عــبــده
ودعـــاه لـلــي صـلـفـط الـجــوع كـبــده
ولا بـــن زيـــد ومـلـحـة الـقــول زبــــده
بـدعـا رسـولــه صـــار قـاضــي ومـلـسـون

ومنهـا دعـاؤه لابــن ابــي طـالـب الـفـذ
عـلـي وهـــو لا ضـاقــت الـنـفـس مـنـقـذ
قـال اللهم اجعلـهُ عـلـى الـحـق جهـبـذ
الـيــن صـــار اقـضــى قــضــاة يـعـدلــون

ويـوم ان علـي امتـد طـول الوجـع بــه
سـهّــل دعــــاؤه كــــل عــســره وصـعـبــه
واشـتــد فـــي قـلــب المـعـاديـن رعــبــه
الين صـار اسطـى هـل السيـف شامـون

واصبحت علـي لا ضيقـت قائـد الحـرد
واصبـح خلاصـة ســادة الـسـرد والـشـرد
وعنـه اذهـب الله وعـكـة الـحـر والـبـرد
ابـا الحسـن بــه فــي الـحـروب يتتـقـون

وفــي دعـوتـه للعـبـد أنــس بــن مـالـك
بـالـمـال مـــع كـثــر الـولــد والمـسـالـك
يــــروي لــنــا الـتـاريــخ تـأكـيــد ذلــــك
حسـبـي عـلـى مـــن للحـقـايـق يـكـنـون

ولا بـــن هـشــام بـــل وزوجـتــه زيـنــب
مـن فقرهـم كانـوا عـلـى كــور جـنـدب
وصار بيديهـم مجـدب الأرض مخصـب
بيديـهـم الـدرهـم غــدا الـيــوم مـلـيـون

وللـحـر بــن عـــوف بـسـاعـة دعـــى لـــه
حــــدر الـعـيـالـه يــــوم تـبــكــي عـيــالــه
اغــنـــت يـمـيـنــه بـالــدراهــم شــمــالــه
واصبـح علـى بيـت مــن الفـقـر مـامـون

ومـنـهـا الثـنـيـن الـلــي تــفــرّق ظـعـنـهـم
بـدعــا رسـولــه عــــودوا فــــي وطـنـهــم
روت لــنـــا الأخــبـــار مـنــهــم وعــنــهــم
سـوالــفٍ يـسـعــد لــهــا كــــل مـشـحــون

والـلـي مــن الانـصــار يـطـلـب حـرامــه
كــمــا روى فــــي قــولــه آبــــو امــامـــه
خـــلاه مـــن أهــــل الـتـقــى والامــامــه
وعـــاف الـزنــا والـلــي عـلـيـه يـتـلاقــون

وسـهـم سـعــد مـــا يـخـطـي الـــراس لله
وأويــس مـــا تـخـطـي أبـــد دعـــوةٍ لـــه
ولـعـمـروٍ بـــن الـحـمـق فـــي شـبــةٍ لـــه
مــا شـيـف شيـبـه لـيــن مـــرت ثـمـانـون

ولـلـعـود ابـــو طـلـحـه وزوجــتــه أيــضــا
مــــات الــغــلام ورايــــة الــحــق بـيـضــا
واصـبـح لـهـم مــع غيـضـة القـيـظ فيـضـا
ويــبــشــرون بـتـســعــةٍ مــــــا يــحــاكـــون

ولابــــن قــيــس يــــوم كـــــدر مــزاجـــه
طول المرض ما احدٍ قـدر فـي علاجـه
بـدعــا رســــول الله تـبـهـلـل حـجـاجــه
وقمـز كـمـا الضـرغـام مــا مـنـه مخـبـون

ونـابـغ بـنـي جـعـده بسـاعـة دعــى لـــه
مـــن شـــان قـــافٍ حـــزة الـعـصـر قـالــه
مـــا طـــاح ســـنٍ مــنــه بــايــات حــالــه
وعمـره علـى المائـة سـنـه زاد عـشـرون

وابـو هريـره صـار احفـظ هــل الحـفـظ
قــدره رفـعـه الله عــن الـجـر والخـفـض
مــا همـنـا مــا يزعمـونـه هـــل الـرفــض
واسلافهـم تشهـد لابـن دوس مــن دون

ومـنـهـا دعـــاؤه لـلـزبـيـب بــــن ثـعـلــب
والشـاهـد آبــن عـمـرو سـمــره وأغـلــب
اهــل الـسـريـه بـيــن حـالــب ومـحـلـب
حـسـامـه اقـــوى ضـــرب مـمــا يـظـنـون

وعــــن ام ابــــان بــنــت وازع وابـيــهــا
عـن جدهـا الواقـف وشاهـدهـا اخيـهـا
يــوم ابنـهـا اصـبـح مـــن نـــوادر بنـيـهـا
من عقب مـا هـو قبـل ساعـات مجنـون

وللـقـرم ابــو حـفــص دعـــى بالـشـهـاده
ليـن الله اعـلـى فــي الخـلايـق عـمـاده
مـــن رمـــح ابــــو لــولــو شـهـيــد وزاده
حــب الـرسـول ومنـكـر الـحـق مـلـعـون

ومـنـهـا دعـــاؤه لـلـعـمـى فــــي نـظـيــره
يـــوم اشـهــب الايـــام أعـمــى بـصـيــره
شـــاف الـصـغـيـره والــوســط والـكـبـيـره
بـدعـا الـرسـول يـشـوف مــا لا يشـوفـون

وبــــن ضــمــرةٍ ثـعـلــبٍ بــقــولٍ يـقـولــه
الله حــمــى روحــــه بــدعــوة رســولـــه
كـــم فـــوق ســـرج عبـيّـتـه دش ضـولــه
ويسـلـم وغـيــره فـــي غسـقـهـا يـصـابـون

ومصعـب ولــد شيـبـه روى عــن أبيـهـي
خـاف ان هـوازن تغـلـب ابـنـا أخيـهـي
دون الـرسـول اصـبـح ســوات البليـهـي
فزعـه فـقـط, مــا هــو بـالاسـلام مفـتـون

وبــدعــا رســــول الله بـوقـعــة حـنـيـنـي
جــا لـلـرسـول اقـــرب مـــن الاقربـيـنـي
مـســلــم عـقــيــدة كـــنـــه المـسـلـمـيـنـي
مـا هــو مــن الـلـي للـرسـول يتـعـدوون

ولا بن حنيـفٍ سهـل مـن عيـن اصابتـه
مـن اعـيـن الخـلـق الله اشـفـى ذؤابـتـه
بـدعــا رســــول الله مــــا عــــاد شـابـتــه
عـيـونـهــم لـــــو كـلــهــم لـــــه يـعـيــنــون

وفـــي دعــــاه لــمــازن بــــن الـعـضـوبـه
ومـــازن علـيـهـم مـــن صنـمـهـم عـقـوبـة
عـقــب الـطــرب ومـلاعـبـه كـــلْ لـعـوبـه
غـيــر آي ربـــه مـــا سـمــع مـــا يـغـنــون

وعـثـمـان بـــن الـعــاص فـيـمـا رووا لـــه
نــهـــار يـنــســى كـــــل شـــــيء يـقــولــه
رجـــــع لـــــه الله ذاكــرتـــه مـحـمــولــه
مـــا عـــاد يـنـسـى والمخـالـيـق يـنـسـون

وبـدعــاه بـــن رواحـــه ارتـــاح ضـرســه
والـبـارقـي عـــروه ومـــن مـــات غـرســه
ولـزيــد بــــن ثــابــت يــراعــه وطــرســه
صـاروا مـن الصحـه علـى راس صعنـون

ولـعـتـبـةٍ فـــــي فــتـــح مــكـــه ومـعــتــب
أمـــرٍ لـــه اقـصــى خـاثــر الـــدمّ يـلـتـب
عـــن معـجـزاتـه لـــو بنـكـتـب ونـكـتــب
والله فـــلا نـمـلـى مـــن الـبـيـر جـالــون

ومـــا قـالــه الـفـضـل بـــن عـبــاس عـنــه
أن الـجــبــان بـدعــوتــه صـــــار جُـــنـــه
بـــيــــن الأســـنــــه دايـــــــمٍ والأعــــنــــه
ومبطـي يمـوت ان شـاف قـومٍ يغـيـرون

ومـنـهــا دعــــاؤه لـلـصـحـابـي حـذيــفــه
وعـلــى هـــل الـــرده بـــوادي حـنـيـفـه
ولـشـعـاب يـثــرب لـيــن صـــارت مـريـفـه
من دعوته نـاش الحيـا اوراق وغصـون

ومـهـرة جعـيـل الأشجـعـي مـــن فـلاهــا
بــدعـــا رســـولـــه بــــــارك الله نــمــاهــا
وبـثـنــا عــشــر ألـــــفٍ وألـــــفٍ ســواهـــا
بيعت وهـي قبـل اقصـر الخيـل عرنـون

ولا بــــن قــرفــه وابــــو عـــــزه وغــيـــره
ولـلـولــيــد الــثــانــي بـــــــن الـمــغــيــره
بـدعـاه صــار الـلـي شـكـوا مـنـه خـيــره
والحنظـلـه صــارت مــن الخـيـر ليـمـون

وعـن ابـن مخـمـر إبــن عــمّ النجـاشـي
سـاعـة غــدت نـوقــه ومـعـهـا الـمـواشـي
بــدعــاه عــــادت جـلــهــا والـحــواشــي
واحـيــى علـيـهـا الله رجــــال يــشــدون

وعـن قتلـة الساحـر وعـن فعـل جـنـدب
أخبر وهندب يـا ابيـض القلـب هنـدب
مــن ســور بـغـداد الـــى بـــاب مـنــدب
بـدعـاه مشـيـون امــس هالـيـوم مـزيـون

وعــن بـــن عـنـفـوة الـشـقـي وارتـــداده
اخبـر وعــن راعــي الجـمـل والـمـزاده
وعـــن وقـعــة الـحــره وعــــام الــرمــاده
اخـبــر هـلــه والـلــي عـلـيـه يـتـواصــون

وإبــــن سـلـمــه عــامـــرٍ مـــــن دعـــــاؤه
خــلـــى ثــمـــام ابـــــن أثـــــالٍ ورائـــــه
بـأبـيــض حــســام مــــا تــدنــس نـسـائــه
راحــوا مـنـه مـثـل السـكـارى يهـيـمـون

ودعــــاه أن لا تـعــبــد الــنـــاس قــبـــره
ولـوفـد بــن مــره عـقــب طـــال صـبــره
يــوم الظـمـا يقـصـر مــن الـكـف شـبــره
اخــضــر ورقــهــم والـسـحـايـب يـهـلــون

ودعـــا رســـول الله لــزوجــة جلـيـبـيـب
يـوم انهـا مــن جـورهـا شـقـت الجـيـب
يــوم المنـايـا تـخـطـي الـعـبـد وتـصـيـب
يـحـيــى جلـيـبـيـب وغــيـــره يـمــوتــون

وبـدعــاه مـــزق ربـنــا عــــرش كــســرى
وتخـاطـفـتـه الـبـيــن يـمــنــى ويــســـرى
وبـدعـوتـه يـصـبـح مــــع الـعـســر يــســرا
ويـصــيــر لـلـعـوصــا مـلــحــى وعــثــنــون

وعـلـى أهــل مـكــه بـدعـوتـه بالـقـحـط
مـا منهـم اللـي مـا شحطـه الفقـر شحـط
تسمع لسوط الوقت في وجيههم محط
ومنـهـم لـحـق كربـاجـه كـتـوف ومـتـون

وعـلــى أبـــي رثــــوان عــاقــر تـمـيـمـي
يــوم انــه اعــرض راحــلٍ مـــا يقـيـمـي
اصـبــح مـــع الايــــام مــثــل الهـتـيـمـي
بـقـعــا تـغـنــي لـــــه بـدلــعــون دلــعـــون

ثـــم مـكـنـه ربـــه مــــن الـعـبــد نـبـهــان
واخبر قبل عن حال زيد بـن صوحـان
وعـن كـمّ شيـطـانٍ لـبـس ثــوب إنـسـان
قـــال لـمـعـاذٍ وابـــن صــخــر يـتـحــرون

ونـويـفـل بــــن خـويـلــدٍ مــــن دعــــاءه
نــجـــى ولا يـنــجــى دعـــــاء ســــــواءه
وابــــن مـعـيــط عـقـبــةٍ مـــــن هــجـــاؤه
ما صاد خير وراح فـي الوقـت مديـون

وفــي بــن قمـئـة وابـــن وقـــاص عـتـبـه
دعـــاه صـــار وكـــل حـــيّ شـمــت بـــه
ومـا روّحـت بـه سـود الايـام جــت بــه
فـــي بيـضـهـا لـلـنـاس مـهـمــا يـكـونــون

وعلـى قشـيـر فــي حـديـث بــن حـيـده
ربــي جعـلـه مــن الـدهـر يقـلـب ايــده
سيـفـه ولــو هــو مــن حـديـده جـريــده
مـن دعوتـه اقبـل مـن العـجـز مـوهـون

وعــلـــى عـتـيـبــه ســلـــط الله اســـــوده
فـي صحصـحٍ بيضـه تجـي مثـل ســوده
بـدعــا رســولــه يــــوم نــامــوا جــنــوده
تـنـاوشــتــه سـبـاعــهــا يـــــــوم يــغــفـــون

وعـلــى الـشـقـي مـحـلـم آبــــن جـثـامــه
قـامــت طـيــور الـجــو تـنـهـش عـظـامــه
هــــذا جــــزا مــــن لا يـثــمــن كــلامـــه
عـن عنتـر مـا اغـنـى ولا شــيء شيـبـون

ومـنــهــا دعـــــاه لـخـيـثـمــه بـالـشــهــاده
وعـكـل وعريـنـه عـقـب مــا هــم بـسـاده
اضـحـوا عبـيـد شلـوهـم فــي الحـمـاده
تلـعـب بــه العـقـبـان لـعــب ام مـيـسـون

ومنـهـا دعــاه لــذروة المـجـد الاشـــرف
فـي قتلـة الملـعـون كـعـب بــن أشــرف
الـلــي بـهــت اصـحـابـه الـغــر واســـرف
ليـن اقتفـى راسـه مـن السيـف شاطـون

ومـنـهــا دعــــاه لـثـابــت فــــي رجــولــه
عـقـب الـعـرج يـقـمـز بـهــا فـــي ذلـولــه
وبنـت الخطيـم الذيـب منـهـا رمــوا لــه
كــــراع ثــــم ذراع وجــنــوب ومــتــون

ومـعـاويـه ذو الــــراي والــــراي فـطـنــه
دعـــــى بــــــأن لا يــشــبــع الله بــطــنــه
وابـن الجمـوح ولـو علـى العيـن قطـنـه
بــدعــاه صـــــار أول شـهــيــدٍ يــطـــرون

وتــلـــك الـعــجــوز سـبـيـعــه الاسـلـمـيــه
راحـــت سـبــب دعـوتــه قـــش صلـبـيـه
وابـــــــن ســـنــــان رافـــــــعٍ والـصــبــيــه
وقـيـلـة بـنــي شـيـبـان يـالـلـي تـعـرفــون

والآن نــدخــل فــــي ذكــــر مـعـجـزاتـه
بالـلـي حـصـل منـهـا وهــو فــي حيـاتـه
وبـالـلـي لـقـيـنـا عــقــب ســاعــة وفــاتــه
بـالـحــق مــــا لـلـحــق بــــاب وكـيـلــون

الشمـس تحبـس لـه عـلـى شــان فـرضـه
والجـذع لـه حـنْ قـبـل تاكـلـه الارضــه
وصــار العسـيـب حـسـام طـولـه وعـرضـه
ومصباحهـم يـوم السـرى عـود عـرجـون

وانشق لـه وجـه القمـر فـي السمـا فـوق
نصفـيـن كالغـرنـوق فــي وجــه غـرنـوق
بعثـتـه والسـاعـه كـمـا الـعـنـق والـطــوق
راعــي المـقـام الـلـي مـقـامـه يغـبـطـون

اسـرى بـه الله يـم الاقصـى مـن ادنــى
واصبح عن الربْ قـاب قوسيـن وادنـى
لــــو فــيــه قـلــنــا ثـــــم عــدنـــا وزدنـــــا
مــن بـعـض حـقـه مــا عطيـنـاه عـربــون

اللي وقـف عـن سـدرة المنتهـى خلـف
مــا خـاشـره فــي ذاك واحــد ولا ألــف
عنـد احتـدام القـاع مـن وابـل الشـلـف
لــه مـعـجـزاتٍ تـذهــل الـلــي يـراعــون

سبـح بسـم ربـه وهــو لــم يــزل طفـلـي
ســـوع بـشــر بـــه ومـوســى وذوالـكـفـل
فـي البيـت الاقصـى صـار للأنبيـا حفـل
سـاعــة لـفـاهـم وهْـــم خـلـفــه يـصـلــون

مــن شـانـه الأبـكـم نـطـق مـــع لـسـانـه:
إنــه رســول, وجـاهـل فـــي الحـضـانـه
نـاغــاه مـصـبــاح الـقـمــر فــــي مـكـانــه
فــي المـهـد واعمـامـه لشـوفـه يـويـقـون

كـــم راهـــب شــــاف الـغـمـامـه تـظـلــه
والــنــاس عــــز الـقـيــظ والـقـيــظ عــلــه
طـفـل حبيـبـات الـحـصـى سـبـحـن لـــه
مـــا هـــي خـرافــة أو عـلــومٍ يـجـيـبـون

اســـم لـقـتـه قــريــش فــــوق الـمـقـامـي
مـنـقــوش نــقــش اغـريـقـهـا لـلـرخـامــي
وعصاة ابو عبس انـورت فـي الظلامـي
مــن نــور احـمـد أنــورت لـونـهـا لـــون

وابـن الحضـيـر اسـيـد اضــاءت عصـاتـه
واضــاءت اصـابـع حـمــزةٍ فـــي فـلاتــه
والـلـيــل مــــن فــوقــه مـضـفــي عـبـاتــه
كــل اصـبـع خـطـرٍ بــه الـنـاس يـسـرون

ورميـاتـه الـلـي تـصـيـب دايـــم هـدفـهـا
يـــوم الـسـيـوف مـــن الـعـلابــي عـلـفـهـا
كـــم صـخــره بـإيــده تــزعــزع صـلـفـهـا
ثـابــت وهـــم مـثــل الـنـعـام يـتـعــادون

وجــبــل ثـبـيــر يــــوم حـــــرك سـكــونــه
مـشـيــه بــحــرف مــنــه زلــــزل ركــونــه
وحــرا وأحــد كــل لــه ارخـــى مـتـونـه
له من عظيـم الوجـد خطـرات يمشـون

والـســدره الـلــي مـرهــا وافـتـحـت لـــه
والشجره اللي في الطريق اسجدت لـه
مانيـب الـوم الشجـره الـلـي عــدت لــه
وكـل كائنـات الأرض لـو جـوه يسعـون

يــا ظبـيـة فـــي وادي الـــراك صـاحــت
بسـم احمـد مـن وجدهـا ليـن طـاحـت
ولجفرهـا راحـت وجـت عقـب راحـت
باحـمـد ولا مـثـل احـمـد لـــو يـمــارون

لـــه مـــن مـلائـكــة الـسـمــاوات عــــزوه
قامـوا مـعـه فــي حــول عشـريـن غــزوه
وكـم مـن طعيـن بـه مــن الـرمـح نــزوه
بـإيــده لـمـسـه وراح مـاتـقــل مـطـعــون

وبـكـا الجـمـل والـحـجـر سـاعــة يـسـلـم
عـلـيــه واغــصــان الـشـجــر لــــه تـكــلــم
اكـرم نبـي لـه فـي سـمـا الـعـرش سـلـم
واهــل الصلـيـب الـلـي تـسـبـه يعـقـبـون

شــهـــد لـــــه الـجــنــي بــنـــور الــنــبــوة
واســــلام ابـــــو ذر بــمـــا قـــــد تــفـــوه
واشــفــاء كــــفٍّ لابـــــو بــكـــر ٍ تــشـــوه
مـن لــدغ ديـبـان لــدى الـغـار يـدبـون

وسـدّانـة الكـعـبـة بـنــي شـيـبـة الـحـمـد
بدعاه صاروا هم وهي سيف في غمـد
مفتـاحـهـا بيـدنـهـم عـمــد عــــن عــمــد
اليـن خلـق الله علـى الحـوض يــردون

يــرى بعـيـنـه كـــل مـــا لا يـــرى الـغـيـر
وصوته بلغ ما لا بلـغ فـي الفضـا الطيـر
بايدينـه احيـي حـول خمسـة عشـر بـيـر
مـاهـن قــراح عــذب مـاهـوب مـاسـون

مــمــاتــه اوقــــــظ نـــومــــة الـنـايـمـيـنــا
واهــــــــل الــقـــبـــور وروّع الـغـافـلـيــنــا
وناحـت علـيـه الـنـوق فــي طــور سيـنـا
وكــل المـلائـك بـأحـمـدٍ جـــو يـعــزون

ومــن معجـزاتـه صــاد هــي والـمـعـارج
واخــبـــاره بـقـتـلــة عــلـــي لــلــخــوارج
وذكــر بـعـض مــا غــاب دارج وعـــارج
فيـمـا اطلـعـه ربــه مــن الغـيـب بـعـيـون

ومــن معجـزاتـه فــي حـديـث الـذبـابـه
مــا اثـبـت العـلـم وعـجــز عـــن جـوابــه
كــــل كــافــر مــــا يـنــتــداوى صــوابـــه
لا الـقـول معـقـول ولا الـهــرج مـــوزون

عــن فتحـنـا المـقـدس وبـلـدان فــارس
اخـبـر وفـتـح الـشـام فــي شـهـر مـــارس
من عاد يجحدها وان ابـن آبـو فـارس
شـيء حصـل كـل الـعـرب لــه يعيـشـون

وعــن فـتـح مـصـر والـيـمـن والـمـدائـن
اخـبــر ومـــا قـالــه هـــو الــيــوم كــائــن
يــاكـــم مــررنــاهــن صــبــاحــاً مـــســـاءً
مـــن غـيــر مـــن فـيـهـا عـشــاءً يــمــرون

أخــبـــر بـنــيــة خــمـــة مـــــن جـهـيــنــة
ومــا حـكـى حـاطــب بـســوق الظعـيـنـه
وبـمــا نـــووه اصــحــاب مــكــه بـحـيـنـه
وحلـت صـلاة الخـوف سـاعـة يخـافـون

وعــن الشـقـي قـزمـان يــوم الـقـتـر ثـــار
اخـبــر بـأنــه رغـــم فـزعـتـه فـــي الـنــار
وفعلا قتـل نفسـه علـى اتفـه سبـب صـار
يالله دخـيـلـك مـــن رجـــال يـخــورون

وعـن ابــن الاكــوع عـامـر سـيـد الـقـوم
أخــبـــر بــأنـــه مــيـــت ذلـــــك الــيـــوم
وفعـلا غــدا فــي ذلــك الـيـوم مـرحـوم
يــــا عــــل قــبــره روض وردٍ ويـنــســون

وعـن اهــل مـوتـه وخـيـرة مــن قرابـتـه
أخــبـــر بـمـوتـتـهـم أجـــلـــة صـحـابــتــه
وعـن مــن استشـهـد وهــو فــي جنابـتـه
اخبـر وعـن مـن فــي بحـرهـا بيغـرقـون

عـمــر الـخـلافـه يـــا حـسـيـن الحقـيـقـي
احـصـاه فـــي عـشــر وعـشــر بالطـريـقـي
مـــع عـشــر فـيـهـا يـصـيـر مـــا لا يلـيـقـي
يـــــا فـتــنــةٍ اطــرافــهــا مــــــا يــســبــون

وهـيــي خـلافــة الاربــعــه الطـاهـريـنـي
عـمــر وابـــو بـكــر وعـلــي نـــور عـيـنـي
وعـثـمـان بـــن عـفــان نــــاد الجـبـيـنـي
بطـيـبـهـم لازالـــــوا الــنـــاس يـحــكــون

وعـن هــلاك ثنـيـن مــن جمـلـة الـنـاس
بسـبـة عـلـي اخـبـر عـلـي مـــن الـــراس
الــلــي يـسـبـونـه وهــــم ارذل الــنـــاس
والـلـي تـقـدس لــه وهـــم مثـلـهـم دون

ياللـي تسـب حسـيـن وتـسـب ابــو بـكـر
ثنـيـنـهـم مــنــا لـــــه الـحــمــد والـشــكــر
لـكـنـكـم نــــاس بـهـايــم واهــــل مــكــر
فــــي الـجـاهـلـيـه كـنــكــم لا تــزالـــون

خـلــوا كـــلام اهـــل الـعـبـي والعـمـايـم
واستـذكـروا التـاريـخ مـــا انـتــم بـهـايـم
اهـــل الـعـمـم خــلــوا نـسـاكــم غـنـايــم
واهـل العبـي للـكـره والبـغـض يـدعـون

واحـــد يـكـفـر يـحـسـب الــديــن حــقــه
وواحـد عطـى بعـض البشـر فــوق حـقـه
مــالــي مــــع الاثـنـيــن زمـــــل وحــقـــه
مـاغـيـر دايــــم فــــي بـعـضـهـم يـسـبــون

وعـــن الـحـسـن واصـلاحـهـا الفـرقـتـيـي
نـاخــبــر وانـــــه خـيــرهــم أجـمـعـيـنــي
عـــن قـتـلـهـم فــــي كــربــلا للحـسـيـنـي
اخـبــر واخـبــر عـــن مـزقــرة الافــيــون

وعـــن ثـنـيــن مــــن ثـقـيــف بــالاذكــار
هــــــذاك كــــــذاب وهــــــذاك جـــبــــار
مـخـتـارهــم غـــــار وحـجـاجـهــم نــــــار
وثنـيـنـهـم فــــي الــنــار فـيـمــا يــعــدون

ويـــوم رقـــاب الـعـيـس مـثــل الـعـســاوه
وعـيــون اهــــل مــكــه عـلـيـهـا غــشــاوه
انــــزل عـلـيـهـم مــــن إلاهـــــه تـــــلاوه
آي بــهـــا كـــــل الـمـخـالـيـق يـــقـــرون

آي تــعــجــز كــــــل كـــاتـــب وشـــاعـــر
تـذهـل عـقــول اهـــل الـبـقـر والأبـاعــر
قـــرآنـــه الــمــقــروء عـــنـــد الـمــشــاعــر
دلاائــــل الاعــجــاز بــــه لـــــو تــأنـــون

يشفـي مـن الوسـواس مـن ظنهـم ظــن